fbpx
صوت التلميذ التونسي

التلميذ يصرخ “الأرض لنا”

بقلم التلميذ أكرم المزوغي

0 398

شهدت المعاهد و الشوارع التونسية تحركات تلمذية تحمل كثيرا من الانتماء و الحب للأرض المقدسة المحتلّة . حيث عبر التلميذ التونسي عن غضبه  بصوت واحد تجاه قرار الرئيس الأمريكي الذي يقضي بنقل السّفارة الأمريكية إلى القدس و الاعتراف بالقدس كعاصمة لقوات الاحتلال… إن المتأمل في المشهد بإمكانه أن يرصد مدى نضج و وعي التلميذ التونسي بقضاياه  التي  ندّد بالظلم و العدوان من أجلها و ألقى كلمات تعبر عن الرفض المطلق للموقف الأمريكي من المدينة المقدسة واحتجاجا على تلك الخطوة . هذه التحركات دليل لافت إلى أن التلميذ سيكون في مقدمة المدافعين عن هذه القضيّة . اليوم التلميذ التونسي لم يجلس مشاهدا من شرفة مواقع الاتصال الإجتماعي بل شارك في التحركات و قادها… في هذا السياق ، كان للإطار التربوي بيان للطاقة الإيجابية والحسّ الانتفاضي من أجل نصرة الحق . فكيف لا ؟ ، كيف لا و القدس وجداننا ، القدس ليست عاصمة الفلسطينيين فقط، و لكن هي عاصمة الدول العربية، نحن ندافع عن عاصمة وطن عربيّ بأكمله . و لا يمكن أن نتنازل عن حقنا بالقدس، فالقدس أو القدس، ليس هناك بديل آخر ولا تفاوض عنه و ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، ليس هناك كلام كاف للتعبير للغضب داخلنا ، لم نعد نريد تضامنا كلاميا ، حقيقة، نحن نشعر بالخذلان من واقع امّتنا و لكن أيدينا مكبّلة… هل تريدون معرفة ما يدور في خاطر التلميذ اليوم؟ هل تتساءلون عن دوافع تحرّكاتنا دفاعا عن القضيّة الحاضرة في قلوبنا بقوّة ؟؟ إنّها زهرة المدائن ، هي التي عيوننا إليها ترحل كلّ يوم . فمادامت أمدادنا لا تتقن سوى فنّ الرّقص على أنغام الوعود ، لن نستطيع كسر قيودها . بالأمس كانت فلسطين حرّة أبيّة ثمّ الضّفة الغربيّة ثمّ القدس عاصمة الصّهيونيّة . إذن، كتلاميذ نرفع شعاراتنا الصّادقة و نشكوا إلى الله محنة أمّتنا الإسلامية. فمن اليوم لن يكون في القدس آذان و لا حرم قدسيّ و لا منبر صلاح الدّين … وداعا أيّها الخطباء و أنتم تدعون إلى تحرير القدس، وداعا أيّها المدرّسون و أنتم تعلّمون التلاميذ جغرافيّة القدس العربيّة … فوا أسفاه على قداسة القدس. أخيرا، كتلاميذ تونسيّون ، نأمل نيل تحرير الأرض الشريفة إذ أنّ أولى القبلتين و ثالث الحرمين في الأصفاد ، و تعيش على بصيص أمل قد يأتي بغياب شمس الجهل. نعم! لا بدّ من تحرير العقل العربي و نفض التخلّف و الانغماس في الهوى و الزّيف و النّسيان الذي يُذهب هويّة العرب . لقد آن الأوان لقيادة نهضة على الصهاينة الذين اغتصبوا أرضنا و أعاقوا تقدمنا.

تعليقات
Loading...

التلميذ يصرخ “الأرض لنا”

كتبه أحمد السنوسي دق وقت قراءة <1 min
0