fbpx
صوت التلميذ التونسي

ماذا ننتظر…؟ بقلم التلميذ أحمد السنوسي

0 3٬155

التلميذ أحمد السنوسي يكتب :
“”تزداد أزمة التعليم الثانوي تعقيدا و ترتفع معها حدة الخطاب السياسي بين الطرفين النقابي و الحكومي، كل المؤشرات توحي بانسداد الأفق على الأقل خلال هذه المرحلة و يرافق هذا مجموعة من رسائل الطمأنة التي أصبحت بمثابة المسكنات التي يضعها كل متكلّم من الطرفين للتخفيف من حجم الإحتقان في صفوف كل من التلاميذ و الأساتذة.

لن أتحدث عن مشروعية إيقاف الدروس من عدمها و لكن سأتحدث عن التلميذ الذي لا أدري لماذا لم يعبر إلى حد اللحظة عن موقف.

و في هذا الإطار أريد أن أوضح أن الوضع ينفتح على العديد من الإحتمالات و كلها على حساب التلميذ:

-إمكانية الدراسة خلال أيام العطلة.

-إمكانية إجراء امتحانات في جويلية أو أوت إذا ما تواصل الوضع على ما هو عليه لأكثر من أسبوع.

– إمكانية سنة بيضاء رغم أن كل التصريحات تنفي ذلك لكنها في مرحلة معينة ستصبح أمرا واقعا كما صرح رئيس الحكومة.

كل هذه الإحتمالات تدخل في دائرة الممكن و من ينكرها يريد المغالطة و لا يريد إطلاع التلاميذ و الأولياء على درجة الخطورة التي بلغها الوضع، ضريبة كل هذه التطورات و التعقيدات سيدفعها التلميذ بدرجة أولى و ستؤثر على نتائجه الدراسية و مردوده بطريقة أو بأخرى لذلك أصبح لزاما علينا كتلاميذ أن نعبّر على موقف، أن نضع حدا لهذا التلاعب بمصالحنا و بمستقبلنا.

التلميذ التونسي يحترم أساتذته و لا يمسّ من كرامتهم و يعبّر في نفس الوقت عن موقفه بكل شجاعة و إصرار، تواصل توقف الدروس أمر خطير جدا و ما تبديه الحكومة من عدم جدية في التعامل مع مطالب الأساتذة يزيد الأمر لبسا و غموضا ، الأساتذة من حقهم أن يطالبوا بمستحقاتهم و التلميذ من حقه أن يبلغ صوته و يعبر عن موقفه.

هذه المحطة الفارقة لن يحسمها سوى الوعي التلمذي الذي برز في محطات سابقة و كانت أكثر صعوبة، التلميذ مطالب أن يعبر عن موقف و ان لا يستهين بالأمر لأن مستقبله أصبح ورقة تتقاذفها الأيادي على طاولات الحوار و التفاوض، مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار ليس شعارا نرفعه و إنما موقف لا بد أن نعبر عنه.

و لازلت أتسائل ماذا ننتظر لنعبر عن موقف؟”

تعليقات
Loading...

ماذا ننتظر…؟ بقلم التلميذ أحمد السنوسي

كتبه أحمد السنوسي دق وقت قراءة <1 min
0