fbpx
صوت التلميذ التونسي

في ليسينا فمّا .. (بقلم وليد سلامة)

0 640

في ليسينا، فما كل شيء فما الميت،

فما الحي فما لي على قدّو، فما ولاد البَيّْ..

في ليسينا، فما كل شيء..

كان القراية.. فما ”ايجا تكيف معايا”

فما الهملة ولات الغاية فما دنيا قاعدة تتبدل،من ورايا..

في ليسينا،فما ناس تحب ترتاح سوايع القراية ماهمش اهم من سيڨارو الصباح فما ناس تجري و تجَرِّي..

تدور و تلوّج.. على حقّ شيشة تُفّاح..

في ليسينا، بنات تعرّي ولاد تحب ارواحها تورّي و فما استاذ، يعمل كل شيء،كان انّو يجي بكري و يقرّي..

في ليسينا، الحيوط بلاحوا ناس بكات لين عينيهم شاحوا و حد ما راهم..

حد ما وقف معاهم.. حد ما فرّحهم و زهّاهم.. حتى لين تنساو، فناو، و راحوا..

في ليسينا، لفلوس ولات مقياس تعرف وقتاه يقدّروك؟ كي تبدا حطايطي و لبّاس تعرف وقتاه يشوفوك؟

كي تبدا “ڨارح” و “فيّاس” ما علابالهم، بكيفاش انت من داخل خاطر ماتت قلوب الناس..

في ليسينا، تبدى فنان يسبّوك تبدى مبدع يحطّموك تبدى فاسد “يألهوك” تبدى موجوع يعفّصوك، يهينوك.. …

أما موجود، اللي الريح ما تهزّوش واللي بقاو على اصولهم، ما تبدّلوش و اللي بناو لارواحهم شخصية،

ما تبّعوش و اللي وعدوا انفسهم بالنجاح، و ما خلفوش.. واللي واللي واللي.. كون كيما انت و كيما حد ما تولّي..

لا علابالك باللي يسكر باللي يصلي.. غنّي و افرح و عيش شبابك و ما تنساش تقرى و تحل كتابك ما تكونش مالعباد اللي،

كيما حضورك كيما غيابك..

تعليقات
Loading...

في ليسينا فمّا .. (بقلم وليد سلامة)

كتبه admin دق وقت قراءة <1 min
0